يا فُؤادِي لقد صبَر
تُ علَى لَومِ لائِمي
وتجرَّعتَ غصَّةً
من حبيبٍ مُصارِمِ
من هو الشمسُ فوقَ غص
نٍ من البانِ ناعمِ
بأَبي ذاكَ ظالِماً
كانَ أو غيرَ ظالمِ