وتَبكِي العَينُ ما يُدمى
وقلباً ذائباً سُقما
وأجفانا تَرى الدَّمعَ
على مُقلتِها خيما
كأنَّ الليلَ يَحدوها
إذا نجمٌ تلا نَجما
ألا وأنالَني من لا
يُبالي الجورَ والظُّلما