يا عالمَ الحُسنِ الذي
أصبحتَ فيه عَلما
لا أشتِكي السقمَ وإن
كسَوت جِسمي سَقما
أكتُمُ حبيكَ فَيأ
بَى الدَّمعُ أن يتكتَّما
لم ترثِ عيناكَ لمَن
بكتكَ عيناهُ دَما