بأبي مَن ليسَ عِندي
في التعدِّي عنه حيلَه
أينَ أينَ الصبرُ والن
نَفسُ من الشوقِ عليلَه
كيفَ يسلُو من يُقاسي
حَسرةً فيه طويلَه
ويَرى أنَّ مَلامي
بعدَها فيه قليلَه