يا مُشرِقاً مَلأَ العيو
نَ فَلحظُها ما يستقلُّ
أَوفى عَلى شَمسِ الضُّحى
حتَّى كأنَّ الشمسَ ظِلُّ
يا زينةَ الدُّنيا ومن
مُلكُ الأنامِ لهُ يَقلُّ
لا تقتلنِّي بالجَفاء
فإنَّ قَتلي لا يَحلُّ