أما آن للهجران أن يعقب الوصلا

أما آنَ للهجرانِ أن يُعقِبَ الوَصلا
وللحبِّ أن يُمشى حكومَته عَدلا
لقَد طالَ جَورُ الحبِّ في الحكمِ واعتدَى
عَلى أَهلهِ حتَّى أبادَهمُ قَتلا