قليلٌ لكَ أن أبلى
وأن تستكثرَ الوصلا
ولم أعصِ الهوى فيكَ
كما لم أطعِ العذلا
أيا من يعرِف الجورَ
ومن يستكثرُ العَدلا
أدامَ اللَهُ حُبيكَ
وإن أصبحَ لي شُغلا