ومُكتئِبِ الفُؤادِ بكَت
لرحمتهِ عواذلُه
أذابَ فؤادَهُ كَمداً
حبيبٌ قلَّ نائله
فَلئِن شَفاه من دنفٍ
فإنَّ هواكَ قاتلُه
فتىً قَوِيت صَبابتهُ
كما ضعفت وسائلُه