لستُ أعصيكَ وإن كا
نَ الذي تهواهُ قتلي
بأبي أنتَ فما مث
لُكَ لا يرحمُ مثلي
أقليلٌ لك وجدِي
أم كثيرٌ لكَ وَصلي
أخذ اللَه لمن يع
ذِلُني فيكَ بِعذلِ