لا صفا لي العيشُ إن لم
أكُ مُشتاقاً إِليكا
كيفَ أنساكَ وما بال
جِسمِ يحكي مُقلتيكا
والدِّما أصبحَ دَمعي
ظاهِراً في وجنَتيكا
أنا مَنسوبٌ إِلى حُب
بِكَ موقوفٌ عليكا