أتَرى العاذل اشتفى
ورأى منك ما كفى
مستريحَ الفؤادِ يَه
جرُ من كان مدنفا
أجدُ الوجدَ منهُ وال
حُزنَ والشوقَ ما صفَا
يا ملكياً عليه بال
حُسنِ لو شاءَ أنصَفا