ليسَ لي شافعٌ إلَي
كَ فإن شِئتَ فاشفعِ
واكفني ذلةَ السؤا
لِ وطولَ التضُّرعِ
إنني بالعزاءِ والص
صَبرِ عَينُ المُمَنَّعِ
كيفَ لا كيفَ بالسلو
وِ بِقلبٍ مُروَّعِ