فؤادِي بهِ مُوجعُ
وعيني لهُ تدمعُ
وقلبي بوجدٍ بهِ
على هَجرهِ مُولعُ
وقد جُدتُ من ودِّهِ
له بالذي يمنَعُ
على أنني اشتكي
هِ ما بي ولا يسمَعُ