بفترةِ أجفانِكَ الفاتِرَه
ولحظةِ مقلتكَ الساحرَه
وحُسنِ سوالفِكَ المشرقاتِ
نوراً ووجنتِكَ الناضِرَه
خَفِ اللَه في دنفٍ هائمٍ
على قلبهِ دارتِ الدائِرَه
فأنتَ الذِّي رُعتهُ بالنوى
وأبكيتَ مقلتَهُ الساهِرَه