يا رَبِّ حقِّق ما مرى
في أملي بالظفَرِ
ولا تخيِّب ما رَجت
هُ مقلتي من نظري
فلم تزل مشتاقةً
إلى طُلوعِ القَمَرِ
حتى يلوذ ذا الذي
في وجنتيهِ بصري