يا من توعدني بصدِّه
ورَمى الفؤادَ بطولِ وجدِه
ما هكذا يا من تَمل
لَكَ يفعلُ المولى بعبدِه
لا مت يا من لامني
في كلِّ حالاتي بجهدِه
حتى أراهُ معانقي
متبسطاً خدّي بخدِه