ويا من لا أسميه حذاراً
أحبك ما حييت وما حييتا
وأرضى بالسقام وما ألاقي
من الوجد الشديد إذا شفيتا
كفاني أن ترى شوقي ووجدي
إليك وأن تعيش وأن أموتا