وَرُبَّ مَصاليتٍ نَشاطٍ إِلى الوَغى
سِراعٍ إِلى الداعي كِرامِ المَقادِمِ
أَخَضتُهُمُ بَحرَ الحِمامِ وَخُضتُهُ
رَجاءَ الثَوابِ لا رَجاءَ المَغانِمِ
فَأُبنا وَقَد حُزنا الثَوابَ وَلَم نُرِد
سِوى ذاكَ غُنماً وَاِبتِناءِ المَكارِمِ