كانَ المَزوني إِذا بَدا لَهُ
أَن تَلقَحَ الحَربُ دَعا أَشبالَهُ
ثُمَّ حَذاهُم في الوَغى نِعالَهُ
حَتّى يَكونوا عِندَها أَمثالَهُ
لَعَلَّ هذا طالِبٌ فِعالَهُ
لا تَطمَعَن فيهِ فَلَن تَنالَهُ