كم نعمة لله سبحانه
كم نعمةٍ للَه سبحانه
في نَفسٍ يصعدُ أو ينحر
لو عدم اللطف بها ساعةً
لعادَ صفو العيشِ منه كَدر
والمرء مثل النجم بيناه في
آفافه يشرق إذ ينكدر
فقل لمن غرته أيامه
وغشهُ عقلٌ ورأي سدر
لا تأمن الأيامَ وانظرُ إلى
ما حلَّ بالمنصور والمقتدر