لا تَجزَعَنَّ لِدارٍ أقفرَتْ وخَلَتْ
فليسَ في طَبعِها إلاّ أوارِيُّ
فالعِزُّ والمالُ والأهلونَ قاطِبَةً
والعُمرُ في هَذِهِ الدُّنْيا عَوَارِيُّ
وفي النِّطافِ الّتي يَسخُو الزَّمانُ بِها
لِمَنْ تَبَصَّرَ رُشْداً وارْعوى رِيُّ