يا مَنْ غدا حُسْناً لِوجهِ زمانِهِ
وأرى الوَرى شركاءَ في إحسانِهِ
أوْصِ الزَّمانَ فإنَّهُ لكَ خادِمٌ
بِصيانَتي في ضِمنِهِ وضَمانِهِ