يا راحلاً أمسى يَزُم رِكابَهُ
قَدْ زَمَّ صَبري فهوَ أوَّلُ راحِلِ
اللهُ يعلَمُ أنَّني لِفِراقِكُمْ
في لَوْعَةٍ مَوصولَةٍ ببَلابِل
إن رُمْتُ عنكَ تَصبُّراً فالصبَّرُ أوّ
لُ خاذِلٍ والعَدْلُ أولُ عادلِ