ياشَيْبَتي دُومي ولا تترَحَّلي
وَتَيَقَّني أنِّي بوَصلِكِ مُولَعُ
قد كنتُ أجزَعُ من حُلولِكِ مرَّةً
واليومَ من خَوفِ التَّرحُّلِ أجزَعُ