يا ليتَ شِعري ماذا عَدا وبَدا
فصارَ إفرِندُ ودِّكُم رَبَدا
أُنزِلْتُ في ساحَةِ الجَفاءِ وما
ساخَتْ سِماتي بجَفوةٍ أبَدا
يا عَبا ما الّذي دُهيِتُ بهِ
صِرتُ جُفاءً ولم أَكُن زَبَدا