وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ
فقلتُ لَها أخطأتِ هنَّ مذاهِبُ
أرادَتْ صُدوفي وانحِرافي عنِ العُلا
وما أنا في هَذي المذَاهِبِ ذاهِبُ