وساحبة ليلا من الشعر الجثل
وساحبةٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ
لها مَثَلٌ في الحسن جلّ عن المثلِ
تمجّ فتيتْ المسك منه أساودٌ
مُعَقْرَبَةٌ أَذنابُهُنَّ على النعلِ
تُديرُ الهوى مِن مُقْلَةٍ بابِلِيَّةٍ
لَها نَجَلٌ يغني الجفونَ عَنِ الكُحلِ
وتَمكُثُ بِينَ اللَّحظِ وَاللَّفظِ فِتنَةٌ
تحلّ عقالاً للتصابي عنِ العَقْلِ
وَما رَوضَةٌ يُهدي النسيمُ أَريجَها
مَحا عَن ثَراها القَطْرُ سَيِّئةَ المَحلِ
بِأَطيَبَ من فيها محادثَةً إِذا
حَلا النومُ عِندَ الفجرِ في الأَعيُنِ النجلِ