وحاجة ظلت أشكوها إلى عمر

وَحاجَةٍ ظلتُ أَشكوها إِلى عُمَرٍ
وَقَد تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ يَنحَدِرُ
فَقالَ ذو فِطنَةٍ نَبَّه لَها عَمَراً
فَقُلتُ واخَيبَتي إِن لَم يَنَم عُمَرُ