جانب البطء يا رشيد وعجل
جانِبِ البُطءَ يا رَشيدُ وَعَجِّل
فَلَقَد زالَ ذلِكَ المَحذورُ
ما تَبَقّى عَلى قَذالِكَ قِطعٌ
تابَ سُلطانُنا وَماتَ المُجيرُ