تأوبه خيال من سليمى
تَأَوَّبَهُ خَيالٌ مِن سُلَيمى
كَما يَعتادُ ذا الدَّينِ الغَريمُ
فَإِن تُقبِل بِما عَلِمَت فَإِنّي
بِحَمدِ اللَهِ وَصّالٌ صَرومُ
وَمُختاضٍ تَبيضُ الرُّبدُ فيهِ
تُحومِيَ نَبتُهُ فَهوَ العَمِيمُ
غَدَوتُ بهِ تُدافِعُني سَبوحٌ
فَراشُ نُسُورِها عَجَمٌ جَرِيمُ
مِنَ المُتَلَفِّتاتِ بِجانِبَيها
إِذا ما بَلَّ مَحزِمَها الحَمِيمُ
إِذا كانَ الحِزَامُ لِقُصرَبَيها
أَماماً حَيثُ يَمتَسِكُ البَريمُ
يُدافِعُ حَدَّ طُبيَيها وَحيناً
يُعادِلُهُ الجِراءُ فَيَستَقيمُ
كُمَيتٌ غَيرُ مُحلِفَةٍ وَلَكِن
كَلَونِ الصِّرفِ عُلَّ بِهِ الأَديمُ
تَعادى مِن قَوائِمِها ثَلاثٌ
بِتَحجيلٍ وَقائِمَةٌ بَهيمُ
كَأَنَّ مَسيحَتَي وَرِقٍ عَلَيها
نَمَت قُرطَيهِما أُذُنٌ خَذيمُ
تُعَوَّذُ بِالرُّقى مِن غَيرِ خَبلٍ
وَتُعقَدُ في قَلائِدِها التَّميمُ
وَتُمكِنُنا إِذا نَحنُ اِقتَنَصنا
مِنَ الشَّحَّاجِ أَسعَلَهُ الجَميمُ
هَوِيَّ عُقابِ عَردَةَ أَشأَزَتها
بِذي الضَمرانِ عِكرِشَةٌ دَرومُ