قضاعة أجلينا من الغور كله
قُضاعَةَ أَجلَينا مِنَ الغَورِ كُلِّهِ
إِلى فَلَجاتِ الشامِ تُزجي المَواشِيا
لَعَمري لَئِن صارَت شَطيراً دِيارُها
لَقَد تَأصِرُ الأَرحامُ مَن كانَ نائِيا
وَما عَن تَقالٍ كانَ إِخراجُنا لَهُم
وَلَكِن عُقوقاً مِنهُمُ كانَ بادِيا
بما قَدَّمَ النَهدِيُّ لا دَرَّ دَرُّهُ
غَداةَ تَمَنّى بِالحِرارِ الأَمانِيا