فسعد أرحلت منها معدا
فَسَعدٌ أَرحَلَت مِنها مَعَدّاً
وَكَيفَ تُصاقِبُ الداءَ الدَفينا
فَيا سَعدُ بنُ مالِكِ يا لَسَعدٍ
وَهَل سَعدٌ لِنُصحي يَنزِعونا
فَلا تُقصوا مَعَدّاً إِنَّ فيها
إِلافَ اللَهِ وَالأَمرَ السَنينا
فَمَذحِجُ قَد نَأى مِن بَعدِ قُربٍ
فَيا لِلَّهِ يا لِلمُسلِمينا