لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي
بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي
فَكَيفَ وَتَحتي أَعوَجِيٌّ وَصُحبَتي
عَلى كُلِّ جَهميمِ الثَميلَةِ شارِبِ
إِذا ما خَشينا بَلدَةً قَرَّبَت بِنا
طَوالُ مُتونٍ مُشرِفاتُ الحَواجِبِ