هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً
وَاِصفَرَّ في القاعِ بَعدَ الخُضرَةِ الشيحُ
فَاِرحَل هُديتَ وَلا تَجعَل غَنيمَتَنا
ثَلجاً تُصَفِّفُه بِالترمِذ الريحُ
إِنَّ الشِتاءَ عَدوٌّ ما نُقاتِلُهُ
فَاِرحَل هُديتَ وثوبُ الدِفءِ مُطروحُ