يا مُسقِمي بِجُفونِ سَقمها سَبَب
إِلى مُواصَلَةِ الأَسقامِ في جَسَدي
وَحَقّ جَفنَيكَ لا اِستَعفَيتَ مِن كَمِدي
دَهري وَلَو مُتُّ مِن هَمٍّ وَمِن كَمَدِ
عَذَرتُ مِن ظَلَّ في حَبيِكَ يِحسدني
لِأَنَّهُ فيكَ مَعذورٌ عَلى حَسَدي