إني رأيتُ بظني
من كان كلباً ظَبياً
وكان شخصاً كريماً
من الأناسي سويا
ولم أجىء بالذي قل
ت فيه شياً فرِيّا
ولا تقل فيه مسخ
تكن فتى عَرَبياً