الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا
في مذهب الأشعريين بضدّهم
فيه بما ذكروه في حدودهمُ
لهم وغيرهمُ يأتي بضدهم
وهو الصحيح الذي اختاروه فاعتمدوا
عليه وانظر إلى عقدي وعقدهم