حاز مجداً سنيِّاً
مَن غدا لله بَراً تقيّاً
بقديم العنايه
لرجالِ الولايه
لاح نورُ الهدايه
لاحَ شياً فشيا
حين خَرُّوا سُجدَّاً بكيّا
زلزلتْ أرضُ حسِّي
وفنى عينُ نفسي
وبدا نورُ شمسي
وغدا الروحُ حيّاً
للكبير المتعالي نجيَّا
يا منير القلوبِ
بشموسِ الغيوب
نَفَحاتِ الحبيب
تتوالى عليّا
فتريني الحقَّ طلقَ المُحيّا
يا لطيفاً بعبده
وكريماً برِفده
وفنى عينُ نفسي
أعط عبداً رزيا
أنه ما جاء شيّاً فريا
في الفنا عن فنائي
يبدو سرُّ الرداء
والسنا والسناء
صَمدَاً سر مَدِيّاً
أحدياً أزلياً عليّا
من لصَبِّ كئيب
مُستهامٍ غريب
يدعو شمسَ القلوب
لو أُنادي إليا
قلبَ عبدٍ لم يزل بي غنيا
ضاع قلبي لديه
مرَّ عقلي إليه
مُستغيثاً عليه
وأخذ من يديَّا
قلتَ مني فأخبروا عليا