إني قرأت كتابَ الله أجمعَه
فلم أجد سورةً لله إلا التي
في زوجها جادلت خير الأنام وقد
أرسلتْ من أجلها بأدمعي مقلتي
فهذه السورة الغرَّاء هيمني
سرٌّ بها ولذا جعلتها قبلتي