ثوب التقى والهدى ألبست فاطوة

ثَوبُ التقى والهدى ألبستَ فاطوةَ
وما أرى للباسِ الخيرِ من عَوض
ألبستَها خرقةً علياءَ جامعةٌ
تزيل عن قلبها ما فيه من مرض
جمعت والله في البأس ما لبستْ
مني من الخير بين الذاتِ والعَرَض
قد كان لي غرضٌ في أن تكون لنا
بنتاً وربي فيها قد قضى غرضي
فلتشكر الله لا أرجو سواه لها
على الذي قدَّر الرحمن حينَ رضي