إن قلبي إلى الذي آب عنه
فهو فر وما سواه مثنى
كلُّ قلب يراك يا من تعالى
فحقيق عليه أن يتجنَّى
فإذا ما دنا إليك تعزى
وإذا ما دنوت منه تهنى