قمر شاهدَ الغيوبَ عياناً
بين جسمٍ وبين روحٍ دَفينِ
وحباه الإله منه بعلم
لم ينله بعد المطاعُ المكين
غيره فانعموا بما لاح فيكم
من سناه البهيجِ عند السكون