ثَلاثُ بُدورٍ ما يُزَنَّ بِزِنيَةٍ
خَرَجنَ إِلى التَنعيمِ مُعتَجِراتِ
حَسَرنَ عَن أَمثالِ الشُموسِ إِضاءَةً
وَلَبَّينَ بِالإِهلالِ مُعتَمِراتِ
وَأَقبَلنَ يَمشينَ الرُوَيدا كَمِثلِ ما
تَمشي القَطا في أَلحُفِ الحَبَراتِ