وَتَحسَبُ مِن خِبِّهِ أَنَّهُ
تَرهُ عَنِ الناسِ في غُربَه
وَما ذاكَ مِنهُ فَلا تَأمَنو
هُ إِلّا لِتُمكِنَهُ الوَثبَه
رَأَيتُ لَهُ ناظِرَي هِرَّةٍ
تَراءى لَها الفَأرُ في ثُقبَه