إنّ الكريم لكالربيع
تحبّه للحسن فيه
و تهشّ عند لقائه
و يغيب عنك فتشتهيه
لا يرضي أبدا لصا
حبه الذي لا يرتضيه
و إذا اللّيالي ساعفتـ
ـه لا يدلّ و لا يتيه
و تراه يبسم هازئا
في غمرة الخطب الكريه
و إذا تحرّق حاسدوه
بكى ورقّ لحاسديه
كالورد ينفح بالشّذى
حتّى أنوف السارقيه