بالأمس بادرني صد
بالأمس بادرني صد
يق حائر يستفهمُ
أجهنّم نار كما
زعم الهداة و علّموا
أم زمهرير قارس
قاس و كون مظلمُ
فأجببته ما الزمهر
ير و ما اللّظى المتضرّم
بجهنّم لكنّما
أن لا تحبّ جهنّم
يا صاحبي إنّ الخوا
ء هو العذاب الأعظم
القلب إلاّ بالمحـ
ـبّة منزل متردّم
هي للجراحة مرهم
هي للسعادة سلّم
هي في النجوم تألّق
هي في الحياة ترنّم
هي أنفس العشّاق في
غسق الدّجى تتبسّم