شيب ريب الرمان رأسي
شَيَّب ريَبُ الرَّمانِ رأسي
لَهفي على ريبِ ذا الزَّمانِ
يَقَدحُ في الصُّمَّ من شَروَري
ويَحدرُ الصُّمَّ من أبانِ
مِني الى الماجد المُرَجَّى
عبد المجيد الفتى الهِجانِ
خيرِ ثقيفٍ أباً ونفيساً
إذا التقت حلقتا البطانِ
نفسي فِداءٌ له وأهل
وكُلُّ ما تملكِ اليدان
كأنَّ شمسَ الضُّحى وبد
ر الدُّجى عليه مُلّعقانِ
نيطا معاً فوق حاجبيه
والبدرُ والشمسُ يضحكانِ
مُشمَّرٌ هَمُّه المعالي
ليسَ برثَّ ولا بواني
بَنى له عِزَّةً ومجداً
في أولِ الدَّهرِ بانيانِ
بانٍ تلَّاه من ثقيفٍ
ومن ذُرا الأزدِ خَيرُ باني
فاسأله ممَّا حَوَت يَداه
يَهتَزُّ كالصَّارمِ اليَماني