يَجني منَ الحكمة نُوّارَها
ما تَشتهي الأنفُسُ ألوانا
يا واحدَ الأمّة في عِلمِه
لُقيتَ من ذي العرش غفرانا
راحو بسفيان على نعشهِ
والعلم مكسُوين أكفانا
إنّ الذي غُودر بالمُنحنى
هدّ من الاسلام اركانا
لا يبعدنك الله من حيث
ورثنا عِلماً واحزانا
مَن كان يبكي رجلاً هالكاً
فلبيك للإسلام سُفيانا
فَقدُك يا سُفيان أنسانا
فقد الاخلاء واسَلانا