هل عندكم رخصة عن الحسن ال

هل عندكمُ رُخصةٌ عن الحَسنِ ال
بصريّ في العشقِ وابن سيرينا
إنّ سفاها بذي الجلالة وال
شيبةِ ألاّ يزالَ مَفتوناً
لَبستُ طوقَ الصبَّا وبارقهُ
وقد مَضت من سِنيّ سِتَونا
ما هيّجَ الشوقَ من مُطوقة
أوفت على بانةٍ تُغنينا
قومي تميمٌ عِند السَّماك لهم
مجدٌ وعزُّ فما يُنالونا
لمّا رأينا هارون صار لنا
الليل نهاراً بضوء هارونا
فلو سألنا لِحسُنِ وجهكَ يا
هارون صَوبَ الغما أسقينا