تنقلت من حال لحال منابذا
تنقَّلتَ من حالٍ لحالٍ مُنابذاً
لكلِّ الذي ألزمتهُ غَيرَ لازمِ
تُحاولُ علياء المراتبِ ضِلة
وكيفَ سُمُوُّ الرَّاسخِ المُتقادمِ
وقد جَرتِ الأقدارُ أنك لم تزل
ولا زلتَ في ضيقٍ من العيش دائم
وهذا وما حاولتَ منهُ مَضرَةٌ
على ملكِ المصريين في كُلِّ شائمِ
فإن هو لم يحسمكَ أصبح نادماً
وأنى أرتجاعُ الفوتِ يوماً لِنادمِ
وأمسى ومنه الأمر مُنتشر القوى
ونازع أهلُ اللّومِ أهلَ المكارمِ
لدى بابهِ واستفسد الأدب الذي
ينالُ به مَن نَالَ فوز الغَنائِم
وإن كانتِ الأشياءُ تجري فتنتهي
الى خطرٍ عالٍ جسيم المَدَاهِمِ